بعد توقف دام قرابة أسبوعين استؤنفت حركة السفر والتنقل بين إقليم شمال وشرق سوريا ومناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية عقب سماح السلطات في دمشق بإعادة فتح طريق الطبقة – السلمية الذي يربط بين الجانبين.
ووفقا لمصادر محلية، فقد انطلقت عشرات الحافلات والسيارات الخاصة من مناطق شمال وشرق سوريا باتجاه الداخل السوري وبالعكس بعد أن أعادت قوات الحكومة الانتقالية فتح الطريق الحيوي بين الجانبين.
الحكومة السورية الانتقالية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يوضح ما إذا كان القرار دائما أم مؤقتا في ظل غياب تام للرواية الرسمية حول أسباب إغلاق الطريق طوال الفترة الماضية.
قوات الحكومة السورية الانتقالية تواصل التضييق على أهالي قرى غرب دير حافر
بالتوازي مع ذلك تواصل قوات الحكومة الانتقالية تضييقها على أهالي القرى الواقعة غرب منطقة دير حافرـ حيث رفعت مؤخرا سواتر ترابية تفصل بين القرى القريبة من خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية.
هذه الإجراءات أثارت استياء واسعا بين السكان خصوصا في قرية شويليخ، وأدى إلى وقوع مشادات ومواجهات بين الأهالي وبعض عناصر الحكومة السورية الانتقالية.
هذه السواتر شكلت عائقا مباشرا أمام حياة السكان اليومية الذين يعتمدون على التنقل إلى مدينة دير حافر لشراء حاجاتهم الأساسية إضافة إلى حراثة أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية.
الأهالي يخشون أن تؤدي هذه الإجراءات التصعيدية من قبل الحكومة السورية الانتقالية إلى مزيد من التضييق على حركتهم وتدهور الأوضاع المعيشية.
