ارتفعت تكاليفُ مشاريع الطاقة الشمسية التجارية في الولايات المتحدة، مع صعود أسعار الألومنيوم المُستخدَم في أنظمة تثبيت الألواح الشمسية، مثل القضبان والمشابك والدعامات.
وجاءت الزيادة بعد تضرُّر منشآتِ تكريرٍ في الخليج، وتعطُّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثرُ من خمس ملايين طُنٍّ متري من الألومنيوم سنوياً.
وصَعَدت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن، بنسبة 15% منذ أواخر فبراير، فيما قفزت العقودُ الآجلة في بورصة «كومكس» الأميركية، بأكثرَ من 30%.
وبحسب متعاملين فإن أسعارَ أنظمة التثبيت، ارتفعت بنحو 20% في مشاريع الطاقة الشمسية، مع توقعاتٍ بخروج بعض المشاريع منخفضةِ العوائد من السوق.
وفي سياقٍ متصل، أظهرت بياناتُ هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الولايات المتحدة استوردت أكثرَ من خمسة ملايين طُنٍّ متري من الألومنيوم خلال عام 2025، استحوذت كندا على أكثرَ من نصفها، بينما مثّلت الإمارات والبحرين نحو 12% من الواردات.
وأكد خبراءُ أن ارتباط السوق الأمريكية بالأسعار العالمية، دفع المنتجين الكنديين أيضاً إلى رفع الأسعار، رغم عدمِ تأثُّر الإمدادات الكندية مباشرةً بالأزمة.
وتأتي هذه التطورات، في وقتٍ تتوقع فيه إدارةُ معلومات الطاقة الأمريكية، إضافةَ 43.4 غيغاواط من قدرات الطاقة الشمسية، خلال عام 2026، بزيادةِ 60% مقارنةً بالعام الماضي.
من جانبها، قالت «BMI» التابعة لـ«فيتش سوليوشنز»، إن الألومنيوم يمثّل ما بين 9% و10% من إجمالي تكاليف مشاريع الطاقة الشمسية.
وأضافت شركاتٌ عاملةٌ في القطاع، أن تكلفة الألومنيوم لكل لوحٍ شمسي، قد ترتفع من 10 دولارات إلى 15 دولاراً، ما يضيف مليارات الدولارات، إلى كُلفة المشاريع المخطط لها.
ويتوقع مطوّرون أن تنتقل هذه الزيادات تدريجياً، إلى المستهلكين والشركات ومراكز البيانات، خلال النصف الثاني من عام 2026.
