شهدت مدينة كسلا شرق السودان اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، وذلك عقب مقتل أحد الشبان تحت التعذيب داخل معتقلات جهاز الأمن والمخابرات.
وأفادت مصادر محلية بأن المواطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى مقري جهاز الأمن والمخابرات والنيابة العامة، في خطوة احتجاجية على الحادثة المؤسفة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الغضب الشعبي بلغ ذروته، مما دفع المتظاهرين إلى حرق مقر جهاز المخابرات في المدينة، في مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الأمنية وزيادة حدة التوتر.
وتأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد حدة العنف وانتشار الانتهاكات لحقوق الإنسان في السودان.
وكانت محكمة سودانية قد أصدرت حكماً بالإعدام على 31 من منتسبي جهاز الأمن والمخابرات العامة، وذلك على خلفية قضية مقتل المعلم أحمد الخير تحت التعذيب، في واقعة مماثلة تؤكد استمرار الانتهاكات الممنهجة لحقوق المواطنين.
