أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بخروج تظاهراتٍ حاشدةٍ في عدة مدنٍ سورية، رداً على تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية، وكذلك للمطالبة في الكشف عن مصير المفقودين منذ سقوط النظام السابق.
على خلفية تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية في سوريا، وتزايد حالات الفوضى وحملات الاعتقالات، شهدت عدة مدن سورية تظاهرات حاشدة، تطالب الإدارة المؤقتة في دمشق بتحسين الواقع المتردي على مختلف الأصعدة، والكشف عن مصير المفقودين، وسط حالة استياءٍ شعبي واسعة.
بالإضافة إلى ما سبق، فحوادث الخطف بحق العديد من الطلبة الجامعيين والمدرسيين في مختلف أنحاء سوريا، دفعت المئات من المدنيين في مدينة السويداء جنوبي البلاد، ومدينة جرمانا وساحة سلطان باشا الأطرش في جبل الشيخ بريف دمشق، للخروج بتظاهرات حاشدة.
المتظاهرون طالبوا خلال احتجاجاتهم جميع السوريين بالاعتصام للكشف عن مصير الطلبة المفقودين في مختلف أنحاء سوريا، محملين الإدارة السورية المؤقتة المسؤولية الكاملة عن هذه الحوادث، كما تعهدوا بأنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى يتم الكشف عن الحقيقة.
احتجاجات شعبية في حمص وحماة على خلفية الفوضى وتردي الأوضاع المعيشية
وفي سياق التظاهرات والاعتصامات، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بخروج الآلاف من سكان قرية فاحل بريف حمص وسط البلاد، في احتجاجات تطالب بوضع حدٍ للانتهاكات التي تتعرض لها المنطقة، بعد تعرض شاب ارتدى سترة عسكرية لضرب مُبرّح وإهانات من قبل عناصر مسلحة في الإدارة السورية المؤقتة.
من جانبه شن الأمن العام التابع للإدارة المؤقتة حملة مداهمات واعتقالات واسعة بحق سكان القرية على خلفية الاحتجاجات، وسط معلومات تشير إلى محاولات لتهدئة الأوضاع هناك، وفقاً لما نقله المرصد.
الوضع في حمص كان مشابها نوعاً ما لأوضاع محافظة حماة وسط البلاد، والتي شهدت خروج العشرات في مظاهرة ببلدة سلمية، للمطالبة بإصلاحات دستورية واقتصادية، ووقف الانتهاكات التي تطال الحريات العامة.
وطالب المتظاهرون بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وخفض سعر الخبز، فيما رُفعت لافتات كُتب عليها “لا مستقبل لسوريا دون ضامن للحقوق والحريات”.
احتجاجات في مدن الساحل السوري على خلفية قرار فصل عشرات الموظفين
الساحل السوري شهد احتجاجات واسعة حيث تظاهر العشرات من المواطنين أمام مبنى اتحاد العمال باللاذقية، احتجاجاً على قرار صادر من الإدارة السورية المؤقتة بفصلهم من أعمالهم واصفين القرار بحقهم بـ التعسفي.
