على ملعب واندا ميتروبوليتانو، حسم أتلتيكو مدريد الإسباني، آماله في التأهل إلى دور الستة عشر بانتصار مهم على الضيف روما بهدفين نظيفين.
بدأ روما الشوط الأول مهاجمًا خلال الدقائق وحاول ذئاب روما تهديد مرمى أتلتيكو مدريد على فترات عن كولاروف، والجناح الأرجنتيني، بيروتي، لكن دون خطورة حقيقية على مرمى أوبلاك.
بينما استحوذ أصحاب الأرض على المتبقي من مجريات الشوط الأول، ولكنه لم يتمكن من تشكيل خطورة على مرمى أليسون بسبب طريقة لعب روما المعتمدة على التنظيم والضغط، وسجل أتلتيكو مدريد هدفًا في الدقيقة 40 لكن ألغى الحكم الهدف بداعي لمسة اليد على أوجستو.
وشهد الشوط الثاني تحول كبير في سير المباراة، حيث قام أتلتيكو مدريد بانتفاضة كبيرة من ناحية الأداء، والتعامل الجيد أمام التنظيم الدفاعي للضيوف روما.
واعتمد المدير الفني لأتلتيكو مدريد، دييجو سيموني، على المساحات التي ظهرت في وسط روما بسبب تراجع مستواهم وفقدان التركيز، بالإضافة إلى السرعة في التحول من الدفاع للهجوم من الأتليتي.
وأجرى، سيموني ثلاثة تغيرات في الشوط الثاني ساهمت بشكل كبير في تغير نتيجة سير المباراة، ليحسمها أتلتيكو مدريد بهدفين عن طريق الفرنسي أنطوان غريزمان الهدف الأول في الدقيقة 69 من الشوط الثاني، وأضاف كيفين جاميرو الهدف الثاني في الدقيقة 85، ليحصدا أول انتصار بدوري الأبطال هذا الموسم.
ليحي أتلتيكو مدريد آماله في التأهل للدور الثمن نهائي حيث أصبح رصيده 6 نقاط عقب الفوز على روما، فيما توقف رصيد روما عند 8 نقاط في المركز الثاني، بفارق نقطتين عن المتصدر تشيلسي.
وكان يحتاج نادي العاصمة الإيطالية إلى تعادل فقط أمام الأتليتكو من أجل ضمان تأهله لدور الستة عشر بشكل رسمي.
