قالت إيران، السبت إن ألفين وخمسة وعشرين سيكون عاماً مهماً بالنسبة لقضيتها النووية، في ظل استعدادها لمواجهة إعادة فرض سياسة “الضغط الأقصى” التي ينتهجها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لصحفيين في بكين إلى أن عام ألفين وخمسة وعشرين سيكون عاماً مهماً بالنسبة للقضية النووية الإيرانية، دون أن يوضح كيف يمكن أن يكون هذا العام مهماً لطهران، لافتاً إلى أنه ناقش هذه المسألة مع نظيره الصيني.
من جانبه قال وزير الخارجية الصيني إن بكين تدعم إيران بقوة لجهة حماية حقوقها ومصالحها المشروعة.
الصين وإيران: الشرق الأوسط ليس ساحة معركة للقوى الكبرى
في سياقٍ منفصل، دعت بكين وطهران القوى الكبرى إلى عدم جعل الشرق الأوسط “ضحية للتنافس الجيوسياسي” بينها، مشددتين على وجوب أن يحترم المجتمع الدولي سيادة دول الشرق الأوسط وأمنها واستقرارها ووحدتها وسلامة أراضيها، بحسب بيان وزارة الخارجية الصينية.
