يتواصل التصعيد الميداني في السودان، فيما يقل الحديث عن السلام وفرص تطبيقه في بلد يعاني الأمرين منذ سنوات مع تعنت طرفي الحرب في مواقفهما.
أبرز التطورات الميدانية، أعلنت عنها غرفة طوارئ دار حمر التي أفادت بمقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة آخرين، إثر هجوم شنته قوات الدعم السريع على قرية أبو عجال الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي لمنطقة النهود بولاية غرب كردفان.
وفي شمال كردفان، حذرت منظمات حقوقية من تصاعد التوترات الأمنية في منطقة المزروب، عقب اقتحام مجموعة مسلحة منزل أمير قبيلة المجانيين، مشيراً إلى أن المجموعة تتبع للقوة المشتركة المتحالفة مع الجيش السوداني، وأن عملية الاقتحام جاءت بدعوى البحث عن أسلحة.
حاكم دارفور يعلن استعادة مناطق في غرب الإقليم
في الأثناء، أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، سيطرة الجيش السوداني على عدد من المناطق في ولاية غرب دارفور، عقب عمليات عسكرية على الحدود مع تشاد.
وتزامن ذلك مع تصاعد العمليات العسكرية في ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.
البرهان: الجيش السوداني سيواصل القتال حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي
وفي ظل استمرار التصعيد، شدد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على مواصلة القتال حتى استعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية، مؤكدا رفضه التفاوض مع أطراف الحرب.
تقرير: إستراتيجية أمريكية جديدة تجاه السودان مع تعثر جهود وقف الحرب
في غضون ذلك، قالت صحيفة “ذا هيل” إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت تغيير نهجها، واتخاذ إستراتيجية جديدة تجاه السودان، بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية التي لم تنجح في التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
الصحيفة أفادت بأنّ واشنطن تدفع في مجلس الأمن الدولي باتجاه توسيع حظر الأسلحة المفروض على السودان ليشمل كامل أراضي البلاد، بدلاً من اقتصاره على إقليم دارفور، على أن يصوّت المجلس على المقترح الخميس.
الصحة العالمية: دارفور بحاجة إلى موارد توازي صمود سكانها
تطورات عسكرية وسياسية تأتي وسط تحذيرات جديدة من تفاقم الوضع الإنساني في دارفور ومختلف مناطق القتال في السودان.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الصحية في دارفور والموارد المتاحة، مؤكدة أنّ الإقليم بحاجة إلى موارد توازي صمود سكانه وتفاني العاملين الصحيين.
