كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان السبت، أن هناك ما لا يقل عن مئة واثني عشر ألفاً وأربعمئة وأربعة عشر شخصاً لا يزالون مختفين قسراً على يد نظام الأسد، على الرغم من الإفراج عن آلاف المعتقلين في الأسابيع الأخيرة.
وذكرت الشبكة في بيان أن عدد المفرج عنهم بعد فتح السجون يقدر بنحو أربعة وعشرين ألفاً ومئتي شخص، لافتة إلى أن قاعدة بياناتها حتى آب / أغسطس الماضي تشير إلى أنَّ العدد الإجمالي للمعتقلين والمختفين قسراً بلغ أكثر من مئة وستة وثلاثين ألف شخص.
كما أعلنت الشبكة في بيانها اكتشاف مقابر جماعية خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرةً إلى أنه تمَّ الكشف عن مواقع تحتوي على رفات آلاف الضحايا الذين أعدموا خارج نطاق القانون، ما يؤكد الجرائم الممنهجة التي ارتكبها نظام بشار الأسد.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لضمان تحقيق العدالة والمساءلة للضحايا في سوريا.
