لا تزال محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تتصدر مشهد التصعيد العسكري بين قوات الحكومة السورية المدعومة بالطيران الحربي الروسي من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهةٍ أخرى، وسط استمرار سقوط المزيد من الضحايا المدنيين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح بليغة، إثر قصفٍ مكثفٍ لقوات الحكومة السورية على قرية آفس بريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع قصفٍ حكومي على مواقع للاحتلال التركي بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تبعه قصفٌ متبادلٌ بالأسلحة الثقيلة.
قوات الحكومة تقصف عدة مناطق بريفي حلب واللاذقية
وفي السياق، شهت محاور دارة عزة وقرى كفر تعال وكفر نوران والعصعوص بريف حلب الغربي قصفاً حكومياً بالتزامن مع قصفٍ بالمدفعية الثقيلة استهدف محاور التفاحية في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، دون ورود معلوماتٍ عن خسائر بشرية.
جاء هذا بعد ساعاتٍ من مقتل ضابط برتبة نقيب بقوات الحكومة السورية إثر قصفٍ مدفعي نفّذته هيئة تحرير الشام الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً بريف حلب الغربي، وآخر برصاص الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.
يأتي هذا فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاحتلال التركي استقدم تعزيزاتٍ عسكريةً جديدة تضم أكثر من ست عشرة آلية عسكرية عبر معبر كفر لوسين الحدودي، توجهت نحو قاعدة الاحتلال في تفتناز شرقي إدلب.
