عقبَ شنِّ الجيش الإسرائيلي سلسلةً من الضربات في جنوب قطاع غزة، قال مسؤولٌ أمني إسرائيلي، إن تلك الهجمات جاءت بعد “انتهاكاتٍ ارتكبتها حركة حماس في ثلاثِ وقائعَ إطلاقِ نارٍ بمدينة رفح في جنوب القطاع.
المسؤولُ الأمني اعتبر أن “اتفاق وقفِ إطلاق النار لا يحتاج إلى إنقاذ”، مضيفاً أن الغارات ليست رداً بنسفِ الاتفاق لذلك لا يوجد ما يدعو للقلق بشأنه على حدِّ وصفه بحسب موقع “يديعوت أحرونوت.
وأشار إلى أن إسرائيل “أبلغت الولايات المتحدة مُسبقاً قبل تنفيذ الضربات”، في إشارةٍ إلى التنسيق القائم مع واشنطن في إطارِ آليةِ متابعةِ تنفيذ اتفاق وقفِ إطلاق النار في غزة.
إعلام إسرائيلي: تعليق المساعدات الواردة إلى قطاع غزة بعد اتهام حماس بخرق وقف إطلاق النار
بدورها أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية بأنّ إسرائيل ستعلِّق إدخال المساعدات إلى قطاع غزة حتى إشعارٍ آخر، بعد أن اتهمت الحكومة، الحركةَ الفلسطينية بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي تلك التطورات الميدانية رغمَ تأكيدِ حماس التزامها الكامل بتنفيذِ كلِّ ما تمَّ الاتفاق عليه مع إسرائيل، وقالت إنه لا علمَ لها بأيةِ أحداث أو اشتباكاتٍ تجري في رفح.
مسؤول أمريكي لأكسيوس: واشنطن تسعى لمنع انهيار اتفاق غزة
وفي السياق كشف موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولٍ كبير في الإدارة الأمريكية أنّ الأخيرة تسعى جاهدةً لمنعِ وقوعِ المزيد من الحوادث التي قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق.
كما أضاف أن الولايات المتحدة حثَّت إسرائيل على الردِّ بشكلٍ متناسب مع ضبط النفس وأبلغتها بضرورة التركيز على عزل حماس، والتحرك بسرعة نحو إيجاد بديلٍ لها في غزة، بدلاً من استئناف الحرب.
وذكر الموقع الأمريكي أنّ المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر تحدثا مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر بشأن الوضع، وحثّاهُ على أنْ تردّ إسرائيل بطريقةٍ مدروسة وتتجنّب ردّا قد يؤدي إلى انهيار خطة ترامب.
