في هجمات عنيفة غير مسبوقة تطال العمق الإيراني، نفذت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية وصفتها بـ”الاستباقية”، ضد أهداف عسكرية ونووية إيرانية، ضمن عملية أطلقت عليها “الأسد الصاعد”.
الجيش الإسرائيلي قال إنه “أنجز المرحلة الأولى” من هجومه ضدّ إيران، والتي شملت غارات على عشرات الأهداف العسكرية، بما في ذلك أهداف نووية في مناطق مختلفة من إيران. وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين فإن 200 مقاتلة إسرائيلية شاركت في الضربات، وقصفت أكثر من 100 هدف في إيران.
العملية الإسرائيلية استهدفت قلب البرنامج النووي وكبار القادة العسكريين، بينهم القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإيراني محمد باقري إضافة إلى علماء نوويين.
الهجوم الإسرائيلي أسفر بحسب وسائل إعلام إيرانية عن مقتل شخص وإصابة 24 مدنياً في مدينة قصر شيرين التابعة لمحافظة كرمنشاه غرب إيران، فيما تحدثت مصادر أخرى عن مقتل عدة أطفال في غارة على منطقة سكنية في العاصمة.
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير “عشرات” أنظمة الرادار ومنصات إطلاق الصواريخ أرض جو في غرب إيران، في حين أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الضربات الإسرائيلية تسببت بأضرار مادية في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، لكن القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أفادت بتدمير المنشأة المذكورة.
وبحسب ما نقله موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي كبير فإن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) قاد تنفيذ سلسلة من عمليات التخريب السرية داخل إيران، والتي أسفرت عن تدمير مواقع الصواريخ الاستراتيجية الإيرانية وقدراتها الدفاعية الجوية.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قواتهم بدأت عملية اعتراض مسيرات خارج حدود إسرائيل وسط تحليق كثيف للمقاتلات الإسرائيلية في الأجواء، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بإطلاق نحو 800 مسيّرة وصاروخ كروز نحو إسرائيل.
وأعلن وزير الأمن، يسرائيل كاتس، على الفور حالة استنفار في جميع أنحاء إسرائيل، وإغلاق المجال الجوي للبلاد.
