تتوالى ردود الفعل السياسية والدبلوماسية الدولية على خلفية الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل في الساعات الأولى من صباح الجمعة على إيران، مستهدفة منشآت نووية ومصانع صواريخ وقادة عسكريين بارزين، في تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة.
غوتيريش: ندين أي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط
وفي إطار ردود الفعل، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أي تصعيد عسكري في الشرق الأوسط، معرباً عن قلقه البالغ حيال الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، داعيا كلا الطرفين إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى صراع أوسع لا تحتمل المنطقة تبعاته.
كما شدد أمين عام حلف الناتو مارك روته على أهمية تنسيق الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، لخفض التوتر بعد الهجوم الإسرائيلي الذي وصفه بـ “الأحادي الجانب، معتبراً ذلك أولوية قصوى لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.
السعودية: ندين العملية العسكرية ضد إيران وندعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري
ومن جانبها أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم الإسرائيلي على إيران، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً لسيادة طهران ومخالفة للقوانين والأعراف الدولية، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد، فيما جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني.
وفي برلين، أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن نتنياهو أبلغه صباح الجمعة بالعمليات العسكرية، مشدداً على حق إسرائيل في الدفاع عن أمنها وضرورة منع إيران من تطوير أسلحة نووية، وداعيا في الوقت ذاته الطرفين إلى وقف التصعيد وضبط النفس.
فرنسا: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وندعو جميع الأطراف لضبط النفس
وشددت فرنسا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة جميع الهجمات، معربة عن قلقها إزاء البرنامج النووي الإيراني، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد. كما عبرت وزارة الخارجية الصينية عن قلقها العميق من العواقب الوخيمة للتصعيد، داعية جميع الأطراف إلى توخي الحذر، والتحلي بالحكمة، والعمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي.
وإلى ذلك حذر الاتحاد الأوروبي من خطورة الوضع في الشرق الأوسط، داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، مضيفا أنهم مستعدون لدعم أي جهود دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد بين إيران وإسرائيل.
