بعد أن شتت الحرب القارعة في منطقتهم بإدراة روسية تركية لأطرافها، آمال آهالي إدلب شمال غرب سوريا، وآل بهم الحال إلى مهاجر أو نازح بعيداً عن أرضه وذاته، ينتفض هؤلاء في محاولة لوقف هزلية اللعبة اللتي لم يتكبد أحد خسائرها سواهم.
وفي محاولة أخرى لتجديد قواعد هذه اللعبة.. المحتل التركي والروس يضعون نقطة لبداية جديدة تحت مظلة اتفاق لوقف إطلاق النار، لاينفك أن يكون توأماً لسابقاته من الاتفاقات، وبموجبه يسييرون دورات روسية ـ تركية مشتركة للمراقبة، في مشهد بات مألوفاً مستقبله لسكان المنطقة.
عدد كبير من أهالي إدلب توافدوا نحو جسر أريحا الواقع على طريق اللاذقية – حلب الدولي المعروف باتستراد الـ “M4″، وشيدوا خياماً للاعتصام، الذي أطلقوا عليه “اعتصام الكرامة”، احتجاجاً على الدوريات الروسية – التركية المشتركة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
يأتي هذا فيما تواصل قوات النظام عمليات إزالة السواتر الترابية من أجل فتح الطرقات ضمن اتستراد حلب – اللاذقية، كما عمد جيش الاحتلال التركي إلى إزالة السواتر قرب نقطتها في معرة حطاط على اتستراد دمشق – حلب الدولي، تمهيداً للدوريات المشتركة بين القوات الروسية ونظيرتها التركية على الاتستراد الدولي هناك.
وبحسب الاتفاق التركي الروسي، فإن دورياتهم ستنطلق من قرية ترنبة غرب سراقب وصولاً إلى عين حور بريف اللاذقية، ومن المرتقب أن تنطلق في الـ 15 من الشهر الجاري.
