على خلفية دعمها لتنظيم داعش الإرهابي إبان سيطرته على مناطق شمالي سوريا، تواجه شركة “لافارج” الفرنسية محاكمةً من قِبل عائلات جنودٍ أمريكيين قضوا على يد التنظيم.
شبكة “إي بي سي” الأمريكية أفادت في تقريرٍ، أنّ عائلات جنودٍ أمريكيين قُتلوا على يد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، ستقاضي شركة الأسمنت الفرنسية العملاقة “لافارج” على خلفية تقديمها مدفوعاتٍ للتنظيم من أجل الحفاظ على تشغيل مصنعٍ كانت قد بنته شمالي سوريا.
وتنصّ الدعوى القضائية التي رفعتها عائلاتُ ثلاثةِ أفراد من الجيش الأمريكي قتلوا على يد التنظيم، على أن مدفوعات الشركة الفرنسية زوّدت تنظيم داعش برأس المال الأولي الذي احتاجه لتمويل عملياته الإرهابية والحصول على الأسلحة، مشيرةً إلى أن الشركة استخدمت عقوداً ووثائقَ مزوَّرةً لإخفاء علاقتها بالتنظيم.
من جانبها، قالت وزارة العدل الأمريكية إن الشركة الفرنسية دفعت ما يقرب من ستة ملايين دولار للتنظيم الإرهابي في محاولةٍ للحفاظ على تشغيل مصنعها الذي بنته بالشمال السوري بقيمة ستمئة وثمانين مليون دولار عام ألفين وأحد عشر، واعتمدت على عناصر التنظيم لحماية موظفيها وضمان سلامة شحنات المواد من المصنع.
واعترفت شركة “لافارج” بتقديمها مدفوعات لتنظيم داعش الإرهابي وكلفت بدفع غرامة قدرها ثمانمئة مليون دولار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعد تعرضها لأول محاكمة من الحكومة الأمريكية لدعمها للإرهاب.
