أبلغ مساعد وزير الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب، مارشال بيلنغسلي مسؤولين لبنانين، أن الولايات المتحدة ستعاقب أي فريق لبناني يقدم دعماً لحزب الله، وفق ما أفادت مصادر لبنانية.
وقال بيلنغسلي غداة وصوله إلى بيروت، ولقائه كلاً من رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري، إن واشنطن ستشجع بيروت على اتخاذ الخطوات اللازمة، لتجنب دعم حزب الله وغيره من الجهات التي تحاول زعزعة استقرار لبنان ومؤسساته حسب وصفه.
وتأتي هذه الزيارة بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية في 29 آب/ أغسطس الماضي، إدراجها مصرفاً لبنانياً على لائحة العقوبات، بوصفه مؤسسة مالية تدعم حزب الله، وأُدرِجت أربع شركات تأمين تابعة للمصرف أيضاً على اللائحة السوداء.
ويعدّ حزب الله الخصم اللدود لإسرائيل، ويتلقى دعماً من إيران التي تمده بالمال والسلاح، ويقاتل منذ العام 2013 بشكل علني في سوريا دعمًا للرئيس السوري بشار الأسد.
وحزب الله قوة رئيسة في لبنان، لديه كتلة برلمانية مكونة من 13 نائباً و 3 وزراء في الحكومة، ويعد حليفاً رئيسًا لحركة أمل التي يتزعمها بري، والتيار الوطني الحر الذي يتزعمه الرئيس اللبناني ميشال عون.
وكان مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، قد لوّح قبل أقل من أسبوعين خلال زيارة إلى بيروت، بأن بلاده قد تفرض عقوبات على حلفاء حزب الله في لبنان.
وأضاف أننا ”في المستقبل، سنعلن ضمن العقوبات عن أسماء أشخاص جدد يساندون حزب الله بغض النظر عن طائفتهم ودينهم“.
وأدرجت الولايات المتحدة حزب الله على قائمة المنظّمات الإرهابية في العام 1997، وفرضت في تموز/يوليو عقوبات على ثلاثة من كبار مسؤولي حزب الله في لبنان، بينهم نائبان في قرار طال للمرة الأولى أعضاء في البرلمان اللبناني.
