69
يمثل اليوم السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة أمام المحكمة مع مسؤولين آخرين بتهمة التآمر على السلطة والجيش.
ويعرض بوتفليقة مع كلٍّ من محمد مدين المدير السابق لأجهزة الاستخبارات وخَلَفُهُ عثمان طرطاق ولويزة حنون زعيمة حزب العمال، يعرضون أمام المحكمة العسكرية في البليدة جنوب العاصمة الجزائر.
ويواجه المتهمون وفقاً لقانون القضاء العسكري، عقوبات في تهمتي التآمر على السلطة والجيش تصل إلى السجن من 5 إلى 10 سنوات، وقد تصل إلى الإعدام.
وتعتبر محاكمة السعيد بوتفليقة مع عدد من مسؤولي النظام السابق من المواضيع الهامة في الجزائر، وذلك بسبب الاتهامات التي وجهت للسلطات بمحاولة إلهاء المحتجين عبر اعتقال هؤلاء المسؤولين.
