نفت منظمة الصحة العالمية صحة التقارير التي تحدثت عن ارتفاع معدل وفيات الأطفال تحت سن الخامسة في مخيم الهول بشمال وشرق سوريا، واصفةً إياها بـ”غير الدقيقة”، مؤكّدةً أنّ معدلات وفيات الأطفال بقيت ضمن المعايير الدولية منذ أيار/مايو 2019.
وأكدت المنظمة في بيانٍ، أنّه رغم وجود حاجاتٍ صحيةٍ بالغةٍ في المخيم والبيئة الصعبة، فإنّه لم تحدث زيادةٌ في وفيات الأطفال منذ شهر آذار/ مارس، وظلت معدلات الوفيات ثابتةً على مدار الأشهر الستة الماضية.
وأشار بيان المنظمة إلى انخفاض عدد الوفيات المبلغ عنها من 52 حالة وفاة خلال الأسبوع الأول من شهر آذار/مارس، إلى 3 حالات وفاةٍ خلال الأسبوع الأخير من شهر آب/ أغسطس الماضي.
وبحسب تقرير المنظمة تم تسجيل 406 حالات وفاة في المخيم، بينهم 313 طفلاً تحت سن الخامسة، منذ بداية شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، وحتى نهاية آب/ أغسطس من عام 2019.
وعزت منظمة الصحة في تقريرها ارتفاع حالات وفيات الأطفال في المخيم، إلى التركيبة السكانية للمخيم، حيث يمثل الأطفال دون الخامسة من العمر حاليًا 28.5% من إجمالي السكان.
ويضم مخيم الهول بحسب الإحصائيات الأخيرة لإدارة المخيم ما يقارب 71 ألف شخص، تم عزل قرابة 11 ألفاً منهم باعتبارهم عائلات تنظيم داعش الإرهابي يفصلهم سياج حديدي عن باقي النازحين واللاجئين.
ويوجد في مخيم الهول 33 منظمة وجمعية إنسانية وإغاثية، يتبعون لمؤسساتٍ دولية، وسط تحذيرات من أن عائلات داعش يمثلون قنبلة موقوتة، وهناك مطالبات لتخفيف العبء عن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا باستلام الدول لمواطنيها من عناصر وعائلات داعش.
