بالاستناد إلى بيانات المخاطر التي تتعرض لها النساء في مستوى رعايتهن الصحية ومواردهن الاقتصادية، إضافة إلى بيانات تتعلق بالاعتداء الجنسي وغير الجنسي والإتجار بالنساء، خلصت نتائج استطلاعٍ تابعة لمنصة وورلد اندكس لهذه البيانات إلى أن سوريا ثالث أخطر البلدان على النساء في العالم.
وبحسب النتائج التي جاءت اعتماداً على آراء 550 خبيراً في مجال حقوق المرأة فإن دولةً محافظة كالسعودية ودولة نامية كالصومال تأتي في المراكز الأقل خطورة من سوريا على حياة النساء.
مجيء سوريا في هذا الترتيب، دفع الخبراء إلى دق ناقوس الخطر بالنسبة لزيادة حالات زواج الأطفال والعنف المنزلي والاستغلال الجنسي في البلاد، إذ ترى جنيفر ميكيل من مكتب الأمم المتحدة للسكان أن هناك تطبيعاً للعنف في سوريا قائلةً إن العنف ليس فقط في الخطوط الأمامية ولكنه أيضاً داخل البيوت.
وبسبب وفاة الرجال أو إصابتهم أو فقدانهم خلال الحرب، أصبحت ثلث الأسر في سورية تعيلها نساء، هذا فيما تسببت الحرب أيضاً في تفشي ظاهرة زواج القاصرات الأمر الذي قلل من فرص حصول الفتيات على التعليم وزيادة خطر تعرضهن للعنف المنزلي والوفاة أثناء الولادة.
