رغم الدعوات والمناشدات الأممية لوقف إطلاق النار والحفاظ على حياة المدنيين، لا يلوح في الأفق ما يشي بأن أطراف النزاع في المنطقة العازلة على استعدادٍ لإنهاء الهجمات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن قوات النظام السوري تستمر في خرق الهدوء الحذر الذي ساد المنطقة العازلة شمال غربي سوريا، عبر قصف بري بالقذائف الصاروخية طالت مناطق في جبل شحشبو بريف حماه.
قوات النظام استهدفت أيضاً بلدة حزارين ومعرة حرمة وتل الطوقان وغيرها بريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.
النظام التركي يرسل تعزيزات عسكرية إلى المنطقة العازلة
بالتزامن، استقدمت هيئة تحرير الشام الارهابية تعزيزات عسكرية من دباباتٍ ومدرعات وناقلات جنود، إلى مواقعها في محور كبانة بجبل الأكراد، وتحصين هذه المواقع.
المرصد السوري قال إن جيش الاحتلال التركي استقدم أيضاً المزيد من التعزيزات العسكرية واللوجستية نحو نقاط مراقبتها بشرق معرة النعمان في شمال غرب سوريا.
تعزيزاتٌ تأتي في وقتٍ يتداول فيه معلوماتٍ حول اتفاق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، باجتماعهما الأخير في أنقرة، على إجبار الفصائل المسلحة للانسحاب من المنطقة العازلة، وتسيير دوريات روسية – تركية هناك، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
