مسنة بريطانية دخلت التاريخ بقاربها، بعد وصولها إلى مياه أوجدين بوينت بمدينة فيكتوريا في في كولومبيا البريطانية بكندا عائدة إلى المدينة بعد فترة تقارب العام من الإبحار حول العالم وحيدة دون توقف وبدون مساعدة، لتصبح أكبر سيدة تقوم بذلك حتى الآن.
وغادرت جان سوكراتيس ذات السبعة والسبعين عاما فيكتوريا على متن قاربها الذي يبلغ طوله 11 مترا في أكتوبر تشرين الأول عام 2018.
وكان المئات في انتظار سوكراتيس عند حواجز الأمواج في فيكتوريا، ومن بينهم صديقها المقرب ستيف إلمان الذي استقبلها في قاربه الخاص، وهنأها بعد تلك الرحلة التي واجهت فيها الكثير من المتاعب.
وبحسب هيئة الإذاعة الكندية، كان لسوكراتيس العديد من المحاولات السابقة منذ عام 2016 لنيل لقب أكبر سيدة تبحر حول العالم وحيدة، لكنها كانت تنهي رحلاتها تلك بسبب البحار الهائجة أو إصابات تعرضت لها أولأضرار لحقت بقاربها.
وقال صديقها إلمان إن فندقا محليا قدم لها عرضا بالإقامة لليلة واحدة والحصول على وجبة عشاء سخية احتفالا بعودتها من ذلك الإنجاز البحري غير المسبوق.
79
