لازالت حادثة مقتل طلاب بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان السودانية تلقي بظلال داكنة على المشهد العام في البلاد، وسط ردود فعل غاضبة بالجريمة التي راح ضحيتها ستة أشخاص بينهم خمسة طلاب.
مئات المتظاهرين خرجوا إلى شوارع مدينة الأُبيّض، تندّيدا بمقتل الطلاب وإصابة العشرات بالرصاص الحي يوم الإثنين الماضي عندما خرج طلاب المدارس الثانوية احتجاجا على عدم توفر الخبز والوقود، السبب الرئيس في الاحتجاجات السودانية التي بدأت في ديسمبر الماضي، والتي سرعان ما تحولت إلى مطالبات بإسقاط النظام.
المحتجون رددوا هتافات تنادي بتقديم مرتكبي جريمة قتل الطلاب للعدالة، وحمل العديد منهم أعلام السودان وصورا للضحايا في ميدان قرب مقر الجيش وسط مدينة الأبيض، التي لم يسبق وأن خرجت فيها تظاهرات كبيرة أثناء الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس عمر البشير في نيسان الماضي.
تجمع المهنيين يدعو إلى تظاهرات حاشدة احتجاجا على مقتل طلاب في الأبيض
من جانبه، دعا تجمع المهنيين الذي أطلق شرارة الاحتجاجات أنصاره الى تظاهرات حاشدة في ارجاء البلاد الخميس تحت شعار “القصاص العادل” لضحايا الأُبيض.
واتهم التجمع المعارض قوات الدعم السريع بقتل الطلاب، وعلقت المعارضة مفاوضاتها مع المجلس العسكري على خلفية أحداث الأبيض التي أثارت تنديدا دوليا، حيث دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف بفتح تحقيق في المسألة.
وفي سياق آخر نقلت وكالة فرانس برس عن محامي الرئيس السابق، أن محاكمته ستبدأ في السابع عشر من آب أغسطس بتهم الفساد.
وفي حزيران الماضي، أعلن النائب العام السابق أنّ البشير سيقدّم للمحكمة بتهم الثراء الغير المشروع وحيازة النقد الأجنبي.
