ينتهك النظام التركي كل المحظورات في الحرب العشوائية التي يخوضها ضد حزب العمال الكردستاني منذ أكثر من ثلاثة عقود، وكان ولا يزال يتنصل من جميع التزاماته الدولية، المتعلقة بحظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة في الحروب والنزاعات.
فرغم توقيع أنقرة على المعاهدة الدولية للحدِّ من انتشار الأسلحة الباليستية، أكدت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية في تقرير لها أن تركيا أطلقت صواريخ بالستية من نوع (بورا) على مواقع لمقاتلي العمال الكردستاني في إقليم كردستان.
المجلة الأمريكية لم توضّح بالتحديد متى استخدمت تركيا الصواريخ الباليستية، لكن ووُفقاً لموقع يَنِي شَفَق الإخباري التركي فإنَّ الصاروخ الباليستي التكتيكي (بورا) الذي تمَّ إنتاجه محلياً، أصاب بنجاحٍ هدفهُ بعد أن استُخدِم للمرة الأولى في القتال الفعلي في إطار عملية المخلب التي يخوضها الجيش التركي ضد العمال الكردستاني.
موقع الصحيفة نشر مقطع فيديو للحظة إطلاق الصاروخ، نحو الهدف في منطقة خاكورك بإقليم كردستان، ولم ترد أيَّة معلومات عمَّا إذا كان الصاروخ قد ألحقَ أضراراً بالهدف.
ويشن الجيش التركي، منذ السابع والعشرين من مايو أيار الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق، ضد حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان. والعملية العسكرية التي لم تحقق أياً من أهدافها المعنلة حتى الآن، اعتبرتها بغداد اعتداءً صريحاً على سيادتها ودعت أنقرة لاحترام علاقات حسن الجوار والكف عن انتهاك أراضيها.
