خلال استقباله المُنَسِّقَ الخاصَّ للأمم المتحدة، يان كوبيتش، الذي زارَ قصر بعبدا الرئاسي قبل أن يُسافر إلى نيويورك لحُضور جلسة مناقشةٍ في مجلس الأمن الدولي في الـــ 22 من الشهر الجاري حول القرار 1701، أكَّد الرئيس اللبناني ميشال عون أنَّه ثَمَّة تساؤُلات حول الأسباب التي تمنع المجتمع الدولي من دعم مَطلب لبنان بعودة اللاجئين السوريين إلى المناطق الآمنة من سوريا، لا سيَما وأن التقارير التي تَرِدُ من المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية تُشير إلى تحَسُّنٍ الوضع الأمني في أغلب المناطق السورية، حسب تعبير عون.
عون لَفَتَ إلى أنَّ عمليَّة العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى سوريا مُستمرَّة، وبَلًغَ عدد العائدين حوالي الــ 313 ألف نازح حسب تأكيداته.
عون يدعو مجلس الأمن لتمديد مهمة قوات اليونيفيل
في سياقٍ آخرَ، عَرَضَ الرئيس اللبناني للمُنسِّق الدولي النتائج التي تَرتَّبت عن الهجمات الإسرائيلية المُتكرِّرة على لبنان، لافتاً إلى ضرورة اِلتزام إسرائيل بالقرار 1701 حفاظاً على الاستقرار على الحدود، مضيفاً بأن هذا ما يعملُ عليه لبنان من خلال انتشار وحدات الجيش اللبناني إلى جانب قُوَّة اليونيفيل العاملة في الجنوب.
وكان كوبيتش قد وَضَعَ عون في صورة المُداولات التي حصلت حول تطبيق القرار 1701 وموقف الأمم المتحدة من قضايا ذات صِلَةٍ بملف التَّرسيم الحدودي بين لبنان وإسرائيل في ضوء الوَسَاطة التي تَضطَّلِع بها الولايات المتحدة الأميركية على هذا الصعيد.
