بعد ساعات من إعلان طهران مباشرتها تخصيب اليورانيوم بنسبة محظورة بموجب الاتفاق النووي، توالت الإدانات الأوروبية على طهران داعية إياها للوقف الفوري لعمليات التخصيب فوق حد 3.67%.
الاتحاد الأوروبي دعا إيران إلى وقف التصرفات التي قال إنها تقوض الاتفاق النووي لعام 2015 قائلا إنه على اتصال بالأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق وقد يؤسس لجنة مشتركة لبحث القضية.
وعبرت مايا كوتشيانيتش المتحدثة باسم فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان عن قلقها بشدة من إعلان إيران أنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق الحد المنصوص عليه.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، دعت بريطانيا وألمانيا إيران، للتوقف فوراً والتراجع عن كل الأنشطة التي لاتنسجم مع التزاماتها، فيما ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخطوات إيران المخلة بالاتفاق النووي، وقال مصدر في مكتب ماكرون إن آلية فض النزاع بشأن الاتفاق النووي الإيراني لن يتم تفعيلها حاليا.
اسرائيل من جانبها نددت الإجراء الإيراني، واعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إعلان إيران زيادة تخصيب اليورانيوم خطوة خطيرة للغاية، ودعا فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى فرض عقوبات تلقائيا على طهران بعد خرقها الاتفاق.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف إن بلاده ستواصل تصعيد الإجراءات التي اتخذتها انتهاكا للاتفاق النووي، مشيرا إلى أن بلاده يمكن أن تتراجع عن إجراءاتها حال وفاء الدول الأوروبية الموقعة على اتفاق فيينا بالتزاماتها على حد قوله.
