في ظل سعي الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع حركة طالبان في غضون ثلاثة أشهر لإنهاء 18 عاما من الحرب، انتهى الاحد اليوم الاول من لقاء ضم في قطر مسؤولين سياسيين أفغانا وممثلين لحركة طالبان.
وفي محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي، أكد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو في تغريدة عبر تويتر أن الاجتماع كان منتظرا منذ فترة طويلة، وأشاد بالحكومة والمجتمع المدني والنساء وطالبان لمشاركتهم في الاجتماع.
وتبقى العديد من القضايا عالقة مثل حقوق المرأة، ودور القوى الإقليمية بما في ذلك الهند وباكستان ومستقبل حكومة أشرف غني.
ويأتي اللقاء بين الأطراف الأفغانية بعد محادثات مباشرة بين طالبان والولايات المتحدة استمرت ستة أيام قبل أن تعلّق بغية السماح بعقد المحادثات الأفغانية التي تستمر يومين.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد قد وصف في وقت سابق، الجولة الأخيرة من محادثات السلام التي تجريها الولايات المتحدة مع حركة طالبان بأنها الأكثر إنتاجية حتى الآن، معتبرا أنهم أجروا نقاشات معمّقة، ويحرزون تقدّما في النقاط الأربع، وهي الإرهاب وانسحاب القوات الأجنبية والمفاوضات الأفغانية الداخلية ووقف إطلاق النار.
من جانبه، أعرب المتحدث باسم طالبان في قطر سهيل شاهين عن ارتياح الحركة للمحادثات الجارية مع الولايات المتحدة.
