في تصعيدٍ جديد للهجمات على المدنيين في السودان، فقد 30 مدنياً حياتهم وأُصيب 43 آخرون، جرّاء قصفٍ بطائرةٍ مسيَّرة استهدف سوق المواشي في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وفقاً لتحالف السودان “تأسيس”، الموالي لقواتِ الدعم السريع، الذي اتهم الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم.
وقال الناطقُ باسم التحالف، أحمد تقد لسان، إن القصفَ وقعَ أثناء ازدحام السوق بالأهالي، وأسفرَ عن سقوط ضحايا بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن تدمير محالَّ تجارية وممتلكات، مشيراً إلى استمرار حصر الخسائر.
المتحدثُ باسم التحالف أضاف، أنَّ المسيَّرة انطلقت من قاعدةِ شرق العوينات، محمّلاً الجيش السوداني وداعميه مسؤولية الهجوم، الذي وصفهُ بأنهُ جريمةُ حرب، وداعياً إلى تحقيقٍ مستقل وشفاف وتحرُّك دولي لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين.
فقدان 5 أطفال حياتهم وإصابة والدتهم بقصف جوي في شمال كردفان السودانية
وفي حادثةٍ أخرى، أعلنتْ مجموعةُ “محامو الطوارئ” الحقوقية فقدانَ خمسةِ أطفال لحياتهم، وإصابةَ والدتهم جراء قصفٍ جوي استهدفَ منزلاً في منطقة أبو زعيمة بولاية شمال كردفان. وأفادت مصادرُ محلية بأنَّ القصف ألحقَ أيضاً أضراراً مادية بعددٍ من المنازل المجاورة.
أطباء السودان تحذر من كارثة إنسانية تهدد 6500 محتجز لدى قوات الدعم السريع
وفي سياقٍ متصل، حذّرت شبكةُ أطباء السودان من تدهورِ الأوضاع الصحية والإنسانية لأكثرَ من 6500 محتجزٍ لدى قوات الدعم السريع في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.
وأوضحتِ الشبكة، استناداً إلى معطياتٍ قالت إنَّها موثوقة، إنَّ المحتجزين يتوزعون على عددٍ من مراكز الاحتجاز، بينهم 709 نساء ونحو 500 طفل دون سن الثامنة عشرة، محذّرةً من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية داخل مراكز الاحتجاز.
