ذكرتْ قناةُ “خلق. تي. في” المواليةُ للمعارضة في تركيا اليوم الأربعاء أنّ الشرطةَ داهمت مقرَّها في إسطنبول، وأنّ الحكومةَ عيّنت وصيًّا لتولّي إدارتِها، في أحدث ضربةٍ لحريةِ الإعلام في البلاد.
وقالتِ القناة في تقريرٍ نشرتْه على موقعها الإلكتروني إنّ المئاتِ من رجال الشرطة دخلوا المبنى. وتمَّ حظرُ دخولِ مبنى القناة بالتزامن مع إجراء عملية التفتيش داخلَه.
ولم يصدرْ أيُّ تعليقٍ فوري من السلطات بشأن هذه المسألة. ولم يتّضحْ على الفور سببُ مداهمةِ الشرطة لمكاتبِ القناة أو تعيينِ وصيٍّ عليها.
وندّدَ أوزجور أوزال رئيسُ الحزب الجديد، المعارِضُ الرئيسي، بهذه الخطوة، وقال إنّها محاولةٌ من الحكومة لمنع الناس من الوصول إلى الأخبار.
وتنتقد جماعاتٌ حقوقيةٌ ودولٌ غربية السلطاتِ التركيةَ بسبب تدهورِ سجلِّها في مجال حقوق الإنسان وقمعِها لحرية الصحافة خلال السنوات الماضية؛ في ظلِّ فرضِها رِقابةً أشدَّ على وسائلِ الإعلامِ الرئيسيّة.
