مع استمرار تعثّر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لتسوية الصراع والاتفاق على شروط إعادة فتح مضيق هرمز، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقَ التهديدات وفرضَ المزيد من الضغوط على إيران.
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، جدد تصريحاتٍ بشأن قرب انتهاء الحرب، وتوعّد بأن بلاده ستلقّن طهران “درساً قاسياً”؛ جرّاءَ عدمِ التوصل إلى اتفاق تسويةٍ للخلافات.
ترمب قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ إيران لن تمتلك السلاح النووي، والحربُ معها ستنتهي قريبًا جدًّا، متوقِّعاً انخفاضَ أسعار النِّفط “قريباً” مع انتهاء التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وأعرب ترمب عن امتعاضه من تصرفات طهران وعدمِ استجابتِها لمطالبِ واشنطن، مشيراً إلى أنّ صبرَ بلاده تجاه إيران نَفِد.
مسؤولان: طهران تغير أسلوب استهداف السفن تزامنا مع الانتخابات
في غضون ذلك، كشف مسؤولان إيرانيّان لوِكالة رويترز، أنّ إيرانّ باتت تعتمد أساليبَ هجوميةً جديدةً لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز.
وحسب ما نقلتْه الوِكالةُ فإنّ إيران شرعت قبل نحو عشرة أيام في استخدام أساليبَ مختلفةٍ تجاه السفن التي تعتبرها مخالِفةً للقيود التي تفرضها، مضيفًا أنّ ذلك أدّى إلى زيادة الهجمات على تلك السفن.
ووَفقاً للمسؤوليَن فإنّ الإستراتيجيةَ الجديدة، جرى “إقرارُها على أعلى مستويات القيادة الإيرانية وتمَّ تنسيقُها بالكامل بين أركان النظام الحاكم”، وتشمَل تغييرًا في نوع الهجمات ووتيرتِها، وأنّ أحدَ أهدافِها التأثيرُ في الانتخابات الأمريكية، وإحباطُ جهودِ الولايات المتحدة وحلفائِها لخفضِ أسعار النِّفط العالمية.
من جانبه، أكد مسؤول عسكري أمريكي، أن طهران غيرت أساليبها بصورة جوهرية، إذ لجأ الحرس الثوري إلى الاستعانة بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، مؤكداً أن الجيش الأمريكي رصد مراقبين إيرانيين يعملون من على متن مركب شراعي ويبلغون الحرس الثوري بالأهداف.
