أفادت وكالةُ رويترز، بأن إريتريا طلبت من مجلس الأمن الدولي، اتخاذَ إجراءاتٍ رادعةٍ بحق إثيوبيا، قائلةً إن اتهامات أديس أبابا للقوات الإريترية، بشن “غزوٍ شامل” ترقى إلى “إعلان حرب”.
ونفت إريتريا صحة التقارير، التي تحدثت عن توغل قواتها، إذ أشارت الخارجيةُ الإريترية إلى أن هذه الاتهامات الإثيوبية، لتبريرِ حربٍ عدوانية، على حد وصفها، مطالبةً الأمم المتحدة بالتدخل، استنادًا إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
غوتيريش يعرب عن قلقه إزاء تجدد القتال في ثلاثة أقاليم إثيوبية
في السياق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقِه البالغِ إزاءَ تجدّدِ القتال في أقاليمِ تيغراي وعفار وأمهرة في إثيوبيا، داعياً جميعَ الأطرافِ إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية.
إثيوبيا تستعيد السيطرة على مدينة حدودية بعد أنباء عن توغل إريتري
ميدانيًا، أفادت مصادرُ محلية، بأن قوات الحكومة الإثيوبية دخلت مدينة أديغرات، القريبة من الحدود مع إريتريا، وذلك بعد تقاريرَ عن انسحاب قواتٍ إريتريةٍ من مواقعَ في المنطقة، عقب غاراتٍ بطائراتٍ مُسيّرةٍ إثيوبية.
