لم يعدِ انتشارُ ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل والأبنية، في قامشلي شمال شرق سوريا مشهدًا عابرًا، بل بات خِيارًا يلجأ إليه كثيرٌ من الأهالي، للتخفيف من الاعتماد على مصادر الكهرباء الأخرى. وبين اختلافِ الأسعار والقدرات الإنتاجية، تبرز أهميةُ معرفة الأنواع المناسبة للاحتياجات المنزلية، ومدى كفاءة هذه الألواح، في ظل تقلُّبِ الظروف الجوية.
ويشير فَنيُّ الطاقةِ البديلةِ إلى بعض الأخطاء الشائعة عند تركيب ألواح الطاقة الشمسية، أبرزُها عدمُ احتساب الحمل الكهربائي المطلوب للمنزل، وتحديدُ عددِ الأمبيرات اللازمة بشكلٍ دقيق، ما قد يؤدي إلى اختيار منظومةٍ لا تتناسب مع احتياجات الأهالي.
ويجد بسام، من أهالي قامشلي، أن الطاقةَ الشمسية خِيارٌ أفضل، باعتبارها طاقةً نظيفة، كما أنها تشكل حلاً مناسبًا في ظل أزمة الكهرباء التي تشهدها المنطقة. لكن، رغم مزاياها، تبقى تكلِفتها المرتفعةُ عند الشراء، عائقا أمامَ كثيرٍ من الأهالي، في ظل محدودية القدرةِ الشرائية للمواطنين.
ومع استمرار أزمة الكهرباء، تبقى الطاقةُ الشمسية خيارًا يسعى الأهالي للاستفادة منه، رغم ما تفرضه تكاليفُها المرتفعةُ من تحدياتٍ أمام الراغبين في تركيبها.
إعداد : هيفا بكر
تصوير: حمادة عبد الله
#قناة_اليوم
