قدّرت وزارة الزراعة في الحكومة الانتقالية إنتاج الرمان في سوريا بنحو 105 آلاف و92 طناً، وفق مدير الإنتاج النباتي ماهر الدج، الذي أوضح أن محافظة درعا تصدرت المحافظات المنتجة بكمية تناهز 44 ألف طن، أي نحو 42 بالمئة من إجمالي الإنتاج.
وحلت إدلب في المرتبة الثانية بإنتاج قدره 17 ألفاً و66 طناً، تلتها حلب بنحو 16 ألفاً و976 طناً، لتستحوذ المحافظات الثلاث مجتمعة على نحو 74 بالمئة من إنتاج الرمان في البلاد.
وفي سياق متصل، يبلغ الاحتياج المحلي من الرمان نحو 88 ألفاً و171 طناً، ما يعني أن الإنتاج المتوافر يتجاوز الطلب المحلي، ويفتح المجال أمام توسيع عمليات التصنيع والتسويق والاستفادة من الكميات الفائضة.
ويستخدم الرمان على نطاق واسع في الاستهلاك الطازج، إضافة إلى إنتاج العصائر ودبس الرمان، ما يمنحه أهمية اقتصادية للمزارعين، إلى جانب مساهمته في الصناعات الغذائية.
وتشير وزارة الزراعة إلى أن محصول الرمان حافظ على مستويات إنتاج جيدة رغم التغيرات المناخية، ويتمتع بقدرة نسبية على تحمل ظروف مناخية متنوعة.
لكن ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الهطولات المطرية وتغير مواعيدها، قد يزيد الحاجة إلى إدارة أكثر كفاءة لمياه الري، خاصة خلال مراحل الإزهار وتكوين الثمار والنضج.
وتبلغ المساحة المزروعة بأشجار الرمان في درعا التي تتصدر الإنتاج نحو ألفين و17 هكتاراً، ويصل عدد الأشجار إلى نحو مليون ومئتي ألف شجرة، منها نحو مليون ومئة ألف شجرة مثمرة.
ويواجه المزارعون حسب مختصين تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج والري والقطاف والنقل والتسويق، إضافة إلى الحاجة لتطوير التخزين والتوضيب والتصنيع، بما يسهم في الحفاظ على قيمة المحصول وتقليل الفاقد.
