تُجري شركةُ “توتال إنيرجي” الفرنسية، محادثاتٍ نشطةً للانضمام إلى ائتلافٍ دولي، يخطط لإنشاء خطِّ أنابيب البصرة-بانياس، وفق الرئيس التنفيذي للشركة باتريك بويانيه.
وقال بويانيه، إن الشركة تسعى للحصول على حصةٍ تبلغُ نحو عشرةٍ بالمئة في الائتلاف، بما يمنحها دورًا في تطوير المشروع، الذي يربط حقولَ النفط العراقية بالساحل السوري.
وجاءت التصريحاتُ خلال زيارةِ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى باريس، حيث وقّعت بغداد وباريس مجموعةً من الاتفاقيات، بينها اتفاقياتٌ مع توتال في قطاعَي الطاقة والنفط.
ويضم الائتلاف، وَفقَ المعطيات الحالية، شركة “شيفرون” الأمريكية، وشركة “يو.سي.سي هولدنغ” القطرية، إضافةً إلى شركة الاستثمار الأمريكية “تي آي كابيتال”، فيما لا تزال المناقشاتُ مستمرةً بشأن الهيكل النهائي للتحالف.
وتُقدَّرُ التكلِفةُ الأولية للمشروع، بنحو خمسة عشر مليار دولار، بينما قد يستغرقُ تنفيذُ الخط أربعَ سنواتٍ على الأقل، بسبب الحاجة إلى إنشاء بنيةٍ تحتية جديدة، بدلًا من إعادة تأهيل الخط القديم.
ومن المقرر أن ينقل الخطُّ النفطَ من الحقول الجنوبية في البصرة، إلى مركز تجميعٍ في الحديثة غربي العراق، ثم عبر الأراضي السورية وصولًا إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط.
وتصل الطاقةُ المستهدفة للمنظومة الجديدة إلى نحو مليوني برميل يوميًا، مقارنةً بنحو ثلاثمئة ألفِ برميلٍ يومياً، للخط القديم الذي كان يربط كركوك ببانياس.
ويأتي المشروع ضمن خططِ بغداد لتوفير مساراتٍ إضافيةٍ لصادراتها النفطية، وسط استمرار الدراسات الفنية والمالية، وقبل الوصولِ إلى مرحلة التعاقد النهائي على التنفيذ.
