تطوراتٌ عسكرية متلاحقة، تسلط الضوءَ على حجم التصعيد بين الحوثيين والسعودية، حيث قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع الأربعاء، إنهم هاجموا قاعدةً جويةً في خميس مشيط، ومنشآتٍ تابعةً لشركة أرامكو السعودية في ينبع.
وفي وقتٍ سابق من الأربعاء، قال الحوثيون إن طائراتٍ حربيةً سعودية، قصفت عدة محافظات في اليمن، ونشروا مقطعَ فيديو من ساحة المعركة خلال الليل، أظهر مقاتلين وهم يستولون على مركباتٍ مدرعة، تابعةٍ لقوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية. وأظهرت اللقطاتُ أيضًا، تحليقَ طائرات حربية في الأجواء وانفجاراتٍ فوق كثبانٍ رملية.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين، الذين سيطروا منذ الأسبوع الماضي على مُدُنٍ يمنيةٍ عدة، على ساحل البحر الأحمر وجزرٍ عند مدخل مضيق باب المندب، إنهم أسقطوا طائرةً مقاتلةً سعودية من طراز إف- خمسة عشر.
المتحدث باسم التحالف العربي في اليمن بقيادةِ السعودية، تركي المالكي، قال إن الدفاعاتِ الجويةَ للمملكة، دمّرت الثلاثاء طائرةً مسيرةً تابعةً للحوثيين جنوب مكة، قبل أن تدخل مجالها الجوي، لكن جماعة الحوثي نفت استهدافَ مكة.
وأطلق الحوثيون النار مرارًا باتجاه الأراضي السعودية خلال الأسبوع الماضي، مما أطلق إنذاراتٍ من هجماتٍ قد تستهدف مُدُنًا واقعةً في جنوب وغرب المملكة. واستهدف هجومٌ نُسِب إلى جماعاتٍ مسلحةٍ مواليةٍ لإيران في العراق الأسبوع الماضي، خطَّ أنابيب شرق-غرب في السعودية، وهو المسارُ الرئيسي المستخدم لتحويل صادرات المملكة بعيدًا عن مضيق هرمز.
يشار إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اتصل بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاتفيًّا الأسبوع الماضي، طالبًا الدعمَ العسكري، غير أن الدعم الأمريكي اقتصر حتى الآن، على معلوماتِ المخابرات، وفق ما ذكرته مصادرُ مطلعة.
