بكُلفةٍ تقديريةٍ تصل إلى مئةٍ وخمسين مليون دولار، رسا مشروعُ تأهيلِ طريق التنف-البصيري ووصلة مفرق السبع بيار باتجاه البصيري، على شركةِ المهندي للطرق والتجارة والمقاولات القطرية، فيما حُدِّدت مدةُ التنفيذ بثمانمئة يوم.
ويمتدُّ المشروعُ بطولٍ إجمالي يبلغ مئتين وخمسة عشر كيلومتراً، منها مئةٌ وسبعون كيلومتراً لطريق التنف-البصيري، وخمسةٌ وأربعون كيلومتراً لوصلة مفرقِ السبع بيار باتجاه البصيري، وفقَ المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارةِ النقل.
وتشمل الأعمالُ إعادةَ تأهيل الطريق القائم، ومعالجةَ الهبوطات والمناطق المتضررة، إضافةً إلى تجديد الطبقة الإسفلتية بالكامل، وتنفيذ أعمالِ التخطيط الطرقي، وتركيب الشاخصات ومتطلبات السلامة المرورية.
كما يتضمن المشروعُ إنشاءَ مسارٍ ثانٍ موازٍ للطريق الحالي، وفق المعايير الهندسية المعتمدة، لتحويل المحورِ إلى طريقٍ مزدوج، باتجاهي الذهاب والإياب.
ومن شأن هذا التصميم رفعُ الطاقة الاستيعابية للطريق، وفصلُ حركة السير بين الاتجاهين، وتحسينُ مستوى السلامة المرورية، خصوصاً على أحد المحاور الرئيسية في المنطقة الشرقية.
وتبرز أهميةُ الطريق في كونه يربط العاصمةَ دمشق بالحدود العراقية عبر البادية السورية، ما يجعله مساراً مهماً لحركة الشاحنات والبضائع والمسافرين، وحركة الترانزيت.
وسجّل مَنفذُ التنف الحدودي مع العراق منذُ إعادة افتتاحه في نيسان الماضي، عبورَ نحو مئةٍ وخمسةٍ وخمسين ألفاً، من سائقي الشاحنات والصهاريج في الاتجاهين، بما يعكس تنامي حركةِ النقل والشحن عبر المنفذ.
ومن المتوقع أن يُسهِمَ تأهيلُ الطريق، في تسهيل حركة البضائع والترانزيت، وتعزيز الربط الطرقي مع العراق ودول الخليج، فيما تستكملُ الشركة القطريةُ إجراءاتِ تقديم الضمان البنكي النهائي، بالتوازي مع إجراءات المؤسسة للبدء بالتنفيذ قريباً.
