عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” شن غارات جوية على ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية، رداً على إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين، هدد وزير الحرب بيت هيغسيث بتدمير ناقلات النفط الإيرانية إذا ما أقدمت طهران على إطلاق النار على السفن الأمريكية.
هيغسيث أكد أن أسطول ناقلات النفط الإيراني دون حماية وأن طهران ليس لديها قوات بحرية أو جوية لحماية أسطولها.
سنتكوم: تدمير ناقلة نفط إيرانية وتعطيل ناقلتين رداً على هجمات الحرس الثوري
ووفقاً لبيان سنتكوم فقد عطّلت القيادة المركزية ناقلتي النفط التابعتين للحرس الثوري الإيراني، وهما ناقلة النفط “داوني” قبالة سواحل جزيرة خارك، وناقلة النفط “ستارك 1” قرب جاسك، بشكل نهائي، وسط إقرار إيراني وعبر التلفزيون الرسمي بالهجوم الأمريكي.
نيويورك تايمز: تقييمات أمريكية تؤكد أن إيران تستعد لحرب طويلة
وفي وقت تتفاقم فيه الضغوط المعيشية على الإيرانيين مع ارتفاع أسعار الغذاء وتراجع القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية، تشير تقييمات استخباراتية أمريكية إلى أن القيادة الإيرانية لا تبحث عن مخرج سريع من الحرب، بل تستعد لإطالة أمدها لأشهر، بالاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيّرة ومضيق هرمز، بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.
ووفقاً للتقرير أصبحت القيادة الإيرانية أكثر ثقة بقدرتها على مواصلة استهداف أهداف في الشرق الأوسط والاستمرار في القتال، رغم الضربات والخسائر التي تكبدتها.
ونقلت نيويورك تايمز عن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين في الإدارة الأمريكية قولهم إن النظام في إيران يسعى لإبقاء الصراع مستمراً حتى انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني نوفمبر القادم على أمل أن يؤدي ارتفاع أسعار الوقود وتراجع التأييد للحرب إلى إضعاف الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قلل في وقت سابق من تداعيات حرب إيران، واصفاً الصراع في مجمله بـ”الأمر البسيط” رغم تداعياته المتزايدة على الاقتصاد العالمي، فيما يراهن الطرفان على عامل الوقت لإخضاع الآخر.
