بعد وزيرِ الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عاصم منير قائدُ الجيش الباكستاني يبحث مع المسؤولين الإيرانيّين في طهران آخرَ المستجدات، في استمرارٍ لجهود الوساطة، لكنّ المؤشراتِ تتّجه إلى رفضٍ إيرانيٍّ لأيِّ محادثاتٍ خلال الفترة الحالية.
وسائلُ إعلامٍ إيرانية أفادت بأنّ طهرانَ أبلغت قائدَ الجيش الباكستاني بأنه لن تكونَ هناك محادثاتٌ مع واشنطن حتى تُلبّى مطالبُها، وذلك في موقف متشدد يتزامن مع قرب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، حيث تسعى إيران حسَبَ مراقبين إلى الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات.
ونقلت وسائل إعلام عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال لقائه عاصم منير، أنّ الولايات المتحدة لن تكسبَ ثقة طهران إلاّ بتنفيذ الشروط السبعة التي قُدِّمَتْ في نيويورك.
وخلال الزيارة، التقى منير أيضًا الرئيسَ الإيراني مسعود بزشكيان وأمينَ عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، حيث شدّد الأخيرُ على رفض أيِّ محادثات مع واشنطن دون تلبية مطالب طهران، مؤكدًا أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى في إيران.
في غضون ذلك، نقلت “بلومبرغ”، عن دبلوماسي يشارك في المفاوضات قولَه إنّ المحادثاتِ مستمرةٌ بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاقٍ لإنهاء الحرب، ولكنه استبعد قربَ التوصل إلى اتفاق بين البلدين.
وتراهن إيران على انتخابات التجديد النصفي، قبل استئناف المفاوضات، حسَبَ ما يؤكد دبلوماسيّون مطّلعون على جهود الوساطة، فيما أقرَّ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بصعوبة التوصل إلى اتفاق، معتبرًا أن طهران تخضع لسيطرة من وصفهم بـ”رجال متشددين”، لكنّه رحّبَ بجهودِ الوساطةِ الباكستانية.
