تتصاعد الهجمات المتبادلة في الحرب الروسية الأوكرانية، مخلفةً مزيداً من الضحايا بين الجانبين، حيث أعلنت السلطاتُ الأوكرانية مقتلَ ستةَ عشرَ شخصاً وإصابةَ أكثرَ من مئةٍ وثلاثين آخرين، إثرَ هجومٍ روسي بطائراتٍ مسيّرةٍ استهدف مركزاً تجارياً حيويّاً وَسَطَ البلاد.
المصادرُ أوضحت أنّ من بين الجرحى اثنَين وعشرين طفلاً، مؤكِّدةً وجودَ تسعٍ وعشرين حالةً حرجةً وتسعةَ مفقودين.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر تطبيق تيليغرام، إن طائرةً مسيرةً روسية ثانية، أصابت مركز التسوق بعد نصف ساعةٍ من الضربة الأولى مُتّهمًا موسكو بتعمد ضرب الموقعَين مرتين متتاليتين، لاستهداف فرق الطوارئ.
في المقابل أعلن مسؤولون روس أن طائراتٍ مسيّرةً أوكرانية، قتلت ستة مدنيين على الأقل، في غارات خلال الليل على مناطقَ في روسيا، واستهدفت أيضًا مستودعًا تابعًا لشركة أوزون للتجارة الإلكترونية، ومنشأةً صناعية في منطقة سامارا.
حاكم سامارا قال في منشورٍ على تيليغرام، إن عددًا من الأشخاص أصيبوا في الهجمات، ولم يذكر اسمَ المنشأةِ الصناعية التي تعرضت للهجوم، لكن الجيش الأوكراني قال إنه قصفَ مصفاةً في المنطقة، مما أدى إلى اندلاع حريق.
وفي منطقة كراسنودار، قال الحاكم فينيامين كوندراتيف، إن طفلين قُتلا وأُصيب شخصان، في غارةٍ استهدفت بلدةَ ييسك الساحلية، مضيفًا أن حريقًا اندلع في منشأة بميناء البلدة.
يأتي ذلك بعد مقتل شخصين وإصابة ثلاثة عشر آخرين، جراء هجماتٍ أوكرانية في منطقة بيلغورود، بالإضافة إلى إصابة أربعة أشخاصٍ في منطقة بريانسك، ومقتل مدنيين في لوغانسك، وإصابة تسعةٍ آخرين بحسب ما ذكر مسؤولون روس.
كما أعلنت وزارةُ الدفاع الروسية، أن منظوماتها الدفاعية أسقطت أربعمئةٍ وخمساً وسبعين طائرةً مسيّرةً أوكرانية، في أجواء عدة مناطق من روسيا.
