86
أعلنَ تيارُ حزبِ الأمة القومي بقيادة الواثق البرير، وحزب الأمة بقيادة مبارك الفاضل المهدي، رفضهما الدعوة إلى الحوار الداخلي السوداني بصيغته الحالية.
ورفضَ الحزبان في بيانٍ مشترك أيَّ مسارٍ من شأنه “شرعنة الواقع الصادر عن الحرب” أو إعادة إنتاج نظامِ الحكم الذي أعقب إجراءاتِ الخامس والعشرين من تشرين الأول أكتوبر ألفين وواحدٍ وعشرين، محذرين من أنَّ استخدام الحوار لتثبيت الأمرِ الواقع سيزيدُ الأزمةَ تعقيداً.
وأوضحَ الحزبان أنَّ وقفَ الحرب يجب أن يكون “المدخل للحوار”، محذرين من أنَّ استمرار الحرب والانقسام العسكري والجغرافي يحولانِ دون إجراء حوارٍ شامل.
وجاء موقفُ الفصيلين عقبَ دعوة رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، إلى إجراءِ حوارٍ سوداني-سوداني داخل البلاد، لإنهاء سنواتٍ من الحرب في السودان.
