70
في توقيتٍ بالغِ الحساسية، تأتي زيارةُ رئيسِ البرلمانِ الإيرانيِّ محمدِ قاليبافَ لبغداد، حاملاً رسائلَ تتجاوزُ البعدَ البرلمانيَّ إلى ملفاتِ الأمنِ والسلاحِ، وتداعياتِ الحربِ والعقوبات، وبينَ مطالبِ واشنطنَ وضغوطِ طهرانَ، تسعى بغدادُ لحماية سيادتَها واقتصادَها، وتمنعُ تحوّلَ العراقِ إلى ساحةٍ لتصفيةِ الحسابات
