في ظلِّ التهديدات الأمريكية بحربٍ اقتصادية وعزلةٍ غير مسبوقة على إيران في أعقاب تعثُّرِ الحلولِ الدبلوماسية، ندَّدتْ وزارة الخارجية الإيرانية بأحدثِ العقوبات الأمريكية، قائلةً إنَّها تستهدفُ عموم الإيرانيين وتصلُ إلى مستوى “الإرهاب الاقتصادي” والجرائم ضد الإنسانية.
وبحسبِ بيانِ الوزارة فإنَّ الإجراءات لن توهن عزمَ طهران على الدفاعِ عن استقلالها وسيادتها الوطنية ومصالحها، كما أنها تعكسُ عجز واشنطن وفشلها في تحقيق أهدافها خلال المواجهات الأخيرة.
وفي وقتٍ سابق قال وزيرُ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إنَّ ترامب يسعى إلى تشتيتِ الانتباه عن أزمةِ أمريكا نفسها، فعندها ديونٌ غير مسبوقة وارتفاع تكاليف الفائدة، مضيفاً أنَّ التمسك بسياساتٍ فاشلة لن يجلبَ سوى هزيمةٍ إضافية والعداء من الإيرانيين، على حدِّ تعبيره.
الحرس الثوري الإيراني يلوح باستخدام أسلحة “أكثر تدميرًا” إذا اندلعت الحرب مجددًا
في السياق ذاته هدّدَ الحرسُ الثوري الإيراني باستخدام أسلحةٍ وصفها بأنَّها أكثر تدميرًا إذا ما اندلعت الحرب مجددًا، مع الولاياتِ المتحدة وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.
وكالةُ أنباءِ تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلت عن متحدثٍ باسمِ الحرس الثوري قوله، إنَّهُ إذا استؤنف الصراع، فإنَّ الأسلحة التي سنستخدمها ستكونُ مختلفةً تمامًا عن السابق من جميع النواحي.
ووفقاً للمتحدث فإنَّ القوة التدميرية للرؤوس الحربية المستخدمة في صواريخِ الحرس الثوري ستكونُ أكبر بكثير من تلك التي اُستخدمت في الحروب السابقة.
