قالت منظمة أطباء بلا حدود، الثلاثاء، إن التمويل المخصص لمكافحة سوء التغذية الحاد في مناطق من الصومال انخفض بأكثر من 80 بالمئة خلال العام الجاري.
وأوضحت المنظمة أن واحداً من كل أربعة أطفال خضعوا للفحص في مخيمات النازحين بجنوب غرب الصومال يعاني من سوء تغذية شديد.
وقال مستشار الشؤون الصحية في منظمة أطباء بلا حدود، ميتشل سانجما، إن الولايات المتحدة خفضت تمويلها لوكالات الإغاثة في الصومال من نحو 70 مليون دولار العام الماضي إلى صفر خلال العام الجاري، فيما قلصت جهات مانحة غربية أخرى مساعداتها أيضاً.
وأضاف سانجما: «استقبلنا هذا العام 22 ألف حالة تغذية، بزيادة تزيد على 80 بالمئة مقارنة بالعام الماضي. وفي الوقت الذي نحتاج فيه إلى هذا التوسع الهائل في تدابير التدخل، نلاحظ تراجعا في اهتمام الجهات المانحة بتقديم الدعم”.
ذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من نصف مليون شخص نزحوا داخل الصومال خلال أول ثلاثة أشهر من عام 2026، وكان الجفاف هو السبب الرئيسي وراء معظم حالات النزوح. وشكلت النساء والأطفال حوالي 85 بالمئة من النازحين.
وتواجه الصومال أزمة إنسانية متفاقمة، في ظل استمرار الجفاف وتزايد أعداد النازحين، ما يفرض ضغوطاً إضافية على الخدمات الإنسانية والغذائية.
