97
انطلقت القافلة الأولى من مهجري رأس العين/ سري كانيه الموجودين في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا إلى مدينتهم، بعد سبع سنوات من التهجير.
وتضم الدفعة الأولى نحو 400 عائلة من سكان المدينة وريفها، فيما كان من المقرر أن تضم القافلة 647 عائلة، إلا أن بعض التحديات اللوجستية حالت دون مشاركة جميع العائلات.
وكان أهالي رأس العين / سري كانيه قد هُجّروا من مدينتهم عقب الهجوم الذي شنّه الاحتلال التركي والفصائل التابعة له في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ما أدى إلى نزوح آلاف السكان من المدينة وريفها.
