دعا قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إلى تشديد إجراءات مكافحة الهجرة غير الشرعية، عقب دخول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية، الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب، بطرق غير نظامية خلال الأسبوع الجاري.
وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، أن 37,500 مهاجر غادروا مدينة سبتة، بعد موجة التدفق الكبيرة التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية، والتي قُدِّر خلالها عدد الوافدين بعشرات الآلاف.
وفي إيطاليا، أعربت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن قلقها إزاء تطورات الوضع، مقترحةً تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا إذا لم تتمكن مدريد من استعادة السيطرة على حدودها.
وقالت ميلوني في بيان، إن الصور الواردة من سبتة صادمة، وتؤكد مجدداً أن الهجرة غير الشرعية وغير المنضبطة تشكل تهديداً مباشراً لأمن الحدود الأوروبية.
وأضافت أن حكومتها تعقد اجتماعات مع الجهات المختصة، مؤكدة استعدادها لاتخاذ إجراءات استثنائية لحماية الحدود والأمن العام، بما في ذلك تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا.
من جانبه، دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس الحكومة الإسبانية إلى استعادة السيطرة على الوضع بسرعة، مؤكداً أن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تُعد ضرورة أساسية للحد من الهجرة غير الشرعية.
