بعد ساعاتٍ من تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصُّلَ إلى اتفاقٍ وصفه بـ “التاريخي”، فيما يخص قطاع غزة الفلسطيني، أعلنت حركة حماس موافقتَها على نزع سلاحها، مقابل انسحابٍ تدريجي لإسرائيل من القطاع، وذلك ضمن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها ترامب.
حماس: الخطوة الأولى في تنفيذ اتفاق نزع السلاح هي التزام إسرائيل بوقف القتل
حركة “حماس” قالت الجمعة، إن الخطوةَ الأولى في تنفيذ اتفاقِ نزع السلاح في غزة، الذي أعلنه الرئيس ترامب، هي التزامُ إسرائيل بوقف قتل الفلسطينيين، وإنهاء الهجمات.
وذكرت الحركةُ في بيان، بأن الموافقةَ على إدراج ملف السلاح الثقيل في إطار الاتفاق، قد رُبطت واشتُرطت بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخولِ اللجنة الإدارية، وانتشارِ قوات الحماية الدولية.
مسؤول إسرائيلي: لا انسحاب من الخط الأصفر دون نزع سلاح حماس
في المقابل قال مسؤولٌ إسرائيلي لوكالة رويترز، إن الجيش لن ينسحب من الخط الأصفر في غزة، ما لم تقم حماس بنزع سلاحِها بشكلٍ حقيقيٍّ على حد تعبيره.
كالاس ترحب بخطة غزة وتصفها “بالخطوة البناءة” نحو السلام
وفي ردودِ الفعل، رحّبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بخطة غزة، وقالت إن اتفاقًا مقترحًا لإحلال السلام في غزة سيكونُ “خطوةً بنّاءة” إذا جرى تنفيذُهُ بالكامل.
وكتبت كالاس، في منشورٍ على منصة “إكس”، أن نجاح الاتفاق يتطلب توافر العديد من العوامل وتضافر الجهود، مؤكدةً أن ذلك يعتمد على الالتزام الكامل من جميع الأطراف.
وأضافت المسؤولة الأوربية بأن التحقُّقَ من امتثال حركة حماس ببنود الاتفاق، سيمثّل تحدياً كبيراً، مشيرةً إلى أن إسرائيل ستكون مطالبةً في نهاية المطاف بالانسحاب من قطاع غزة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في وقتٍ سابق، إن محادثاتٍ جرت في القاهرة بين وسطاءَ وقادةٍ من حماس، أفضت إلى ما وصفه باتفاقٍ تاريخي لنزع سلاح الحركة بالكامل، وذلك عبر مراحلَ محددة. معتبراً أنه يمهّد لنقل إدارة القطاع، إلى حكومةٍ فلسطينية تكنوقراطية وإطلاق مرحلة إعادة الإعمار.
