تحديات كبيرة تواجه السكان الأصليين العائدين إلى مناطقهم في عفرين شمال غربي سوريا بعد سبعة أعوام من رحلة النزوح والتهجير القسري، حيث يصطدم العائدون بسلسلة من الانتهاكات والممارسات التعسفية ومخاطر أمنية من قبل فصائل موالية لتركيا مسيطرة على المنطقة وأثارت هذه الإجراءات استياء العائدين.
وفي أحدث فصول المعاناة التي يواجهها العائدون إلى عفرين مضايقات وإجراءات مشددة على الحواجز الأمنية بحق أصحاب السيارات والآليات المزودة بلوحات مرور الإدارة الذاتية، إذ يواجه السائقون خطر منع المرور أو مصادرة سياراتهم بشكل نهائي.
وبحسب السائقين فإن عناصر الحواجز العسكرية أبلغوهم بأن الرموز المرتبطة بهويتهم الكردية ممنوعة، ما أدى إلى تعطيل حركة المركبات والأهالي وزاد من الصعوبات التي يواجهونها أثناء التنقل فيما يضطر الكثيرون لدفع مبالغ طائلة مقابل المرور أو ترك مركباتهم لتجنب الاعتقال أو الحجز.
إلى جانب ذلك، هناك تحديات أخرى أبرزها رفض الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي مغادرة منازل السكان الأصليين العائدين إلى ديارهم.
قطع رواتب عشرات المعلمين في منطقة عفرين شمال غرب سوريا
وفي إطار الممارسات الإقصائية التعسفية، أحدث قرار صادر بإقصاء وقطع رواتب 152 معلما ومعلمة من أبناء مدينة عفرين، حالة من الاستياء، وذلك عقب عودتهم إلى مدينتهم دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب القرار.
مقتل مسن يثير حالة من الغضب الشعبي في ريف عفرين
ومع استمرار الانتهاكات التي تستهدف الكرد في المنطقة، شهدت قرية شيتكا، التابعة لناحية معبطلي في ريف عفرين، حالة من الغضب الشعبي عقب مقتل رجل مسن على يد مجهولين.
وتداول ناشطون معلومات بشأن العثور على ورقة في موقع الجريمة تضمنت عبارات ذات طابع عنصري وتهديدات صريحة تستهدف وجود الكرد.
