أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنَّ التوصلَ إلى حلٍّ سياسي شامل في سوريا يمثِّل المدخل الأساسي لتحقيق التنمية الشاملة، مشدداً على أنَّ الأمم المتحدة تواصل دعم الحوار بين جميع الأطراف السورية.
وأضاف غوتيريش، خلال مؤتمرٍ صحفي في ختامِ زيارته إلى دمشق، أنَّ إحلالَ السلام الداخلي يشكِّل الخطوةَ الأولى نحو جذبِ الاستثمارات الخارجية، لافتاً إلى أنَّ التعاون الإقليمي من شأنه تسريع مشاريع إعادة البناء وتطوير البنية التحتية في البلاد.
وأضاف غوتيريش أنَّ إرساء قواعد السلام الدائم في سوريا يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية خلال المرحلة الحالية، مؤكداً أنَّ استقرار سوريا وازدهارها سينعكسان إيجاباً على أمن واستقرار المنطقة.
كما جدَّد غوتيريش رفضه الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاقية فضِّ الاشتباك، داعياً إلى احترامِ جميع الاتفاقات الدولية والالتزام بها، ومؤكداً أهميةَ الحفاظ على الاستقرار في منطقة الجولان.
