تصدّرت العاصمة الصومالية مقديشو قائمة الأماكن الأكثر خطورة لدى الرحالة الأمريكي درو بينسكي , وهي المدينة التي تضعها وزارة الخارجية والتنمية البريطانية ضمن المستوى الرابع، محذرة رعاياها من السفر إليها مطلقًا؛ بسبب التهديدات الإرهابية المستمرة وأعمال العنف.
وأوضح “بينسكي” أنه لم يكن يستطيع مغادرة فندقه في مقديشو إلا برفقة أربعة عناصر عسكريين يرتدون سترات واقية من الرصاص داخل كل سيارة يحملون بنادق “كلاشينكوف”، في ظل الانتشار المكثف لحركة “الشباب” المرتبطة بتنظيم القاعدة في المدينة التي يقطنها نحو 3 ملايين نسمة، واصفًا التجربة بأنها “مخيفة للغاية ومؤسفة”.
تؤكد وزارة الخارجية البريطانية أن حركة “الشباب” تشن هجمات متكررة تستهدف المقار الحكومية والقواعد العسكرية والفنادق والمطارات، مشيرة إلى وجود خطر مرتفع لعمليات الخطف الإرهابية والإجرامية، بما في ذلك نشاط جماعات القرصنة، التي أسفرت سابقًا عن مقتل وإصابة عدد من الرعايا الغربيين.
إلى جانب التهديد الإرهابي، تشهد مقديشو مستويات مرتفعة من الجرائم الجنائية كالقتل والسطو المسلح، حيث أدى التدهور الإنساني ونزوح السكان نحو مخيمات مكتظة إلى اتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي والصحي، ما أسهم في ارتفاع معدلات الجريمة.
