دخلت الضربات الأمريكية على مواقعَ إيرانيةٍ مرحلةً حاسمة، وسْطَ تركيزٍ على إضعافِ قدراتِ طهرانَ على استخدامِ المناطق الساحلية لشن هجماتٍ وتعطيلِ حركةِ المِلاحة في مضيق هرمز، وَفقَ ما تُشير إليه التصريحاتُ الأمريكية.
القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قالت في بيان إنها أكملت الموجةَ التاسعةَ من الضربات على إيران، مشيرةً إلى استهداف مراكزَ قيادةٍ عسكرية ومواقعَ للدفاع الجوي والمراقبةِ الساحلية، ومنصاتٍ لإطلاق الصواريخ والطائراتِ المسيرة.
وأكدت (سنتكوم) أنّ الهدفَ من هذه الضربات هو إضعافُ القدراتِ العسكريةِ لطهران، والحدُّ من إمكاناتِها العملياتية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح للصحافيين في وقتٍ سابق، إنّ الضرباتِ الأخيرة على أهدافٍ في إيران نُفِّذت تكريماً للجنود الأمريكيين الذين قُتلوا خلال الأيام الأخيرة، وَفقَ تعبيرِه.
إعلام إيراني: دوي انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران
في غضون ذلك أفادت وسائلُ إعلامٍ إيرانية بسماع دويّ عدةِ انفجاراتٍ في مدينة سيريك التابعةِ لمحافظة هرمزجان جنوب إيران.
وذكرت وِكالةُ تسنيم الإيرانية أنّ صواريخَ أمريكية ضربت عدّةَ مدن إيرانية في وقت مبكِّر من يوم الإثنين، مشيرةً إلى سماع دويّ انفجاراتٍ في تبريز، وجاباهار، وكوناراك، وبندر ماهشهر، وبندر الإمام الخميني.
الحرس الثوري: استهداف مواقع أمريكية في الأردن والكويت
إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه استهدفَ بصواريخَ باليستيةٍ طائراتِ نقلٍ، عسكريةً أمريكية، وطائراتِ قيادةٍ وسيطرةٍ في مطار العقبة بالأردن، مشيراً إلى أنّ الهجوم أدى إلى وقوع “أضرار جسيمة”.
وأضاف البيان أنّ الهجماتِ شمِلت أيضًا استهدافَ عشرينَ ملجأً تتمركز فيها قواتٌ أمريكية في منطقة الأزرق شرقي الأردن، وأشار إلى أنّ العمليةَ أسفرت عن مقتلِ العشرات من الجنود الأمريكيّين، لافتًا في ذات الوقت إلى استهدافِ مواقعَ أمريكية في قاعدةِ علي السالم في الكويت.
