90
فَقَدَ شابٌّ حياتَهُ؛ جرّاءَ تعرّضِهِ للتعذيب في سجون الحكومة السورية الانتقالية في مدينة جرمانا بريف العاصمةِ دمشق.
وقال المرصدُ السوري لحقوقِ الإنسان إنّ قُوى الأمنِ اعتقلتِ الشابُّ برفقةِ اثنين من أصدقائِه في العاشر من هذا الشهر؛ قبلَ أنْ تُبلَّغَ عائلتُه بوفاتِه في السادسَ عشرَ من تموز.
وحسَبَ المرصدِ، بَدَتْ على جثمانه آثارُ تعذيبٍ شديدٍ وتشوهاتٍ في أنحاءَ متفرِّقةٍ من جسدِه. فيما رفضَ والدُه استلامَ الجثمانِ أو القبولَ بتقريرٍ طِبّي؛ وصفَه ذوو الضحية بأنّهُ “ملفّق”.
وأكدت مصادر المرصد أنّ والدَ الشاب تعرّضَ لضغوطٍ مباشرة بهدفِ ثَنْيِهِ عن متابعةِ القضية؛ أو الكشفِ عن ملابساتِ الوفاة، في حين يؤكِّدُ ذوو الضحية أنّ ابنَهم فارقَ الحياةَ تحت التعذيبِ أثناءَ احتجازِه.
