بالتزامن مع الفعاليات الجارية في محافظة السويداء جنوبي سوريا لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث مجازر تموز، دعا التحالف الوطني للسلام والتنمية أبناء المحافظة وفعالياتها الاجتماعية للمشاركة في إحياء ذكرى الضحايا الذين سقطوا في تلك الأحداث، مؤكداً أن المصاب واحد وأن وحدة أبناء الجبل تبقى الركيزة الأساسية لتجاوز المحن وتعزيز السلم الأهلي.
مجلس التحالف أضاف في بيانه أن مرور عام على الحدث الجلل يشكل محطة لاستذكار الضحايا وتأكيد التمسك بالقيم الوطنية والإنسانية، والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار.
الشيخ مرهج الشاهين، الذي تعرض لاعتداء في بلدة الثعلة بريف السويداء، تخلله قص شاربه وإطلاق النار عليه، أكد أن تضحيات أبناء المحافظة ستبقى حاضرة في الذاكرة، مشدداً على أنهم لن ينسوا ما جرى، ولن يسامحوا أو يصافحوا من سفك دماء أبنائهم.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تسعى فيه مختلف الفعاليات في السويداء إلى التأكيد على أهمية التكاتف المجتمعي، واستذكار ضحايا الأحداث، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف لمواجهة المرحلة المقبلة وتداعياتها.
